ونحن لا نريد للزوبعة التي أقامتها السعداوي حول أفكارها البالية أن تَتَّسِع عن الحد المطلوب لها؛ حتى لا تصبح جنازة حارّة لميت مجهول يلفظ المجتمع أفكاره، فالشعب يفرق بين الرأي الحر النزيه وبين الإسفاف والدعارة الفكرية التي تخترِق كل الخطوط الحمراء، وتتطاول على الذات الإلهية، وتَسُبّ الأديان، وتعتبر الإسلام تخلُّفاً ورجعية.