وقال:
رُزئنا بفَقْد الشيخِ أعني محمَّداً وذا نَجلُ إبراهيمَ ذو المجدِ والفَخرِ
رُزئنا بفَقْد العالمِ العاملِ الَّذي به يَقتدي مَن وفَّق اللهُ للخَيرِ
رُزئنا بفَقْد الحَبرِ ذي الحِلمِ والتُّقى وبحرِ عُلومِ الدِّين حدِّث عن البَحرِ
نَعَم إنهُ بَحرٌ منَ العلمِ زاخِر وما كان يُمليهِ من اللفظِ كالدُّرِّ
إمامٌ هُمامٌ قُدوةٌ لمنِ اهتَدى حَليفٌ لتَقوى اللهِ في السرِّ والجهرِ
فضائلُه يَروي لها كلُّ صادِرٍ ومَجلِسُه في كلِّ حفلٍ منَ الصَّدرِ
إلى أن قال:
حَسيبٌ نَسيبٌ عاليَ الأصلِ والذُّرى ومَنْ جَدُّه ذاكَ المجدِّدُ والمُقْري
إلى آخر الأبيات.
وخلَّف رحمه الله أبناء من أهل العلم والفضل، وكلهم تبوَّأ مراكزَ عالية، وفي ذريته خيرٌ وبركة، نسأل الله لهم التوفيقَ في دينهم ودنياهم، وأن ينهَجوا نهج أجدادهم، وأن ينفع الله بهم.
رحم الله سماحة الشيخ رحمةً واسعة، وأخلف على المسلمين من أمثاله.
من مصادر ترجمته:
ممن أفرد ترجمته: الشيخ إسماعيل بن سعد بن عتيق، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل إسماعيل، ونبذة من إملاء الشيخ حمد بن حمين بن حمد الفهد على ولده ناصر، كما جمع الشيخ إسماعيل بن عتيق ديواناً في مراثي الشيخ، وجمع الأستاذ محمد الرشيد عدة مقالات في ترجمة الشيخ ورثائه، وكلها مطبوعة.
وللباحث الشيخ عبد الحميد بن عبدالعزيز الغليقة رسالةٌ جامعية في منهج الشيخ محمد بن إبراهيم في الدعوة إلى الله. ولحفيده: معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ محاضرة في سيرة جَدِّه، مسجلة في شريطين، وكذلك لشيخنا عبد الله بن جبرين محاضرتان عنه، كما أصدرت مكتبة الإبانة السمعية بجدة شريطاً في سيرته؛ تضمّن خطبتين بصوته رحمه الله.
وأصدرت قناة المجد الفضائية سنة 1428هـ برنامجاً مرئيًّا عن حياته ضمن سلسلة:"حياة إنسان".