فهرس الكتاب

الصفحة 6742 من 19127

11-الشيخ عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي (ت1392هـ) أجازه إجازةً عامة، وأخبرني ابنُه الشيخ عبد الوكيل أن الشيخَ محمد بن إبراهيم أرسل إلى أبيه يسأله عن تخريج بعض الأحاديث الغرائب.

12-وذكر أحد القريبين من الشيخ أنه ذكر العلامة محمد بن عبد العزيز بن مانع (ت1385هـ) من شيوخه، وسألت تلميذَهما شيخنا ابن عقيل عن ذلك فنفاه، ولعل الشيخَ ذكر أنه في منزلة شيوخه وأنه أكبر منه سنًّا، والله أعلم.

وذُكر من مشايخه أيضاً: الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن آل الشيخ، وحسين بن محسن الأنصاري، وكلا ذلك وهم.

التعليم و تربية الطلاب:

بعد أن تضلَّع سماحة الشيخ من العلوم، وشاع نبوغُه واشتُهر فضلُه، لفت عمُّه علامة نجد الشيخ عبدالله بن عبد اللطيف نظرَ الملك إليه، وأثنى على علمه وبُعد نظره وحسن إدراكه، ولما مرض كان يُنيبه في مسجده، فلما توفي الشيخ عبد الله سنة 1339هـ أُسندت مهامه لابن أخيه المترجَم وهو في الثامنة والعشرين من العمر، ويذكر الأستاذ صالح الحيدر أن الملكَ عبد العزيز كلَّف المترجَم بذلك في مقبرة العود بعد دفن عمه، قائلاً له: عمُّك الشيخ عبد الله انتقل إلى رحمة ربه، وأنت إن شاء الله خيرُ خلف لخير سلف في مكان عمك الشيخ عبد الله في الإفتاء والإمامة وتدريس طلبة العلم مثلما كان الشيخ عبد الله.

فعكف المترجَم على التدريس والإفتاء والإمامة والخطابة، في الوقت الذي ما يزال بعضُ كبار شيوخه على قيد الحياة، فالتفَّ حوله الطلبة، وكانت دروسه في مختلِف الفنون، في البيت وفي جامع دُخنة؛ المسمى أخيراً مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم - لأنه إمامه - كما كان خطيباً في الجامع الكبير (جامع تركي بن عبد الله) في الرياض.

وفي سنة 1345هـ عُيِّن قاضياً لمدة ستة أشهر في ناحية الغطغط لحلِّ مسألة"الإخوان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت