4)إجازته للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وهي مفقودةٌ فيما بَلَغَني.
5)إجازته للشيخ عبد العزيز بن مَرْشَد، وهي مفقودة.
وأجاز جماعة غيرهم.
كما أن له مراسلات مع بعض أهل العلم، مثل زميله عالم عُنيزة الشيخ صالح القاضي.
من ثناء العلماء عليه:
سجَّلت لنا بعضُ المصادر ثناءات مبكرة على المترجم وهو ما يزال طالباً، من ذلك ثناء والده عليه في مراسلاته مع العلامة صدِّيق حسن خان بأنه طالبُ علم متشبثٌ بالطلب ويتوق للتخرج بكم، وأنه أهلٌ للكتب والاستفادة منها.
وكذلك وَصْفُ شيخه القاضي المجلي شهري له في إجازته بالأخ الصالح. وكذا وَصْفُ العلامة شمس الحق العظيم آبادي له بالفاضل، وعدَّه من مشاهير الآخذين عن نذير حسين، وذلك في مقدمة غاية المقصود 1/60 الذي كتبه في حياة السيد نذير.
وقال عنه زميله صالح العثمان القاضي: (( الجَليلُ الفَقيهُ المُحَدِّثُ الشيخ سعد بن حمد بن عتيق قاضي الرياض.. له تلامذةٌ لا يَحْصُرُهم العَدّ، ونَفَعَ الله به، وأخذ عُلومه في نَجْد والهِنْد والحِجاز ) ). (تاريخ نجد وحوادثها 86) .
ومدحه الشيخ سليمان بن سحمان بأبيات كثيرة في عدة مناسبات، منها قوله لما رجع من رحلته العلميَّة إلى بلده:
على بلد الأفلاج أشرقَ سعدُه فآبتْ لها الألطافُ من كل جانبِ
هنيئاً لكم أهلَ العَمار بمَن له مآثرُ تَزهو كالنُّجوم الثَّواقبِ
هنيئاً لكُم هذا القُدومُ بعالِمٍ سُلالةِ حَبْرٍ فاضلٍ ذي مناقبِ
وقال عنه تلميذه سليمان بن حَمْدان: (( شيخُنا العالم العلّامة، الحَبْرُ، البَحْرُ، القُدْوَة، الفَهّامَة، الزاهِدُ، الوَرِع، التَّقِيُّ، النَّقِيّ، وَحيدُ دَهْرِه، وفَريدُ عَصْرِه، الفَقيهُ النَّبيه، المُحَدِّثُ الرُّحَلَة ) ). (تراجم متأخري الحنابلة 106) .