وفي المقابل نجد أن حركة (حماس) نالت ثقة الناس في فلسطين، ولا دليل أكبر من الأصوات التي حصدتها في الانتخابات البلدية والتشريعية، وفي التعاطف الذي حظيت به بسبب الإخلاص في العمل والصدق في البرامج التي طرحتها، أما في الخارج فلا شك أنها تحظى بشعبية واسعة، ليس في العالم العربي فحسب، بل في العالم الإسلامي كله، فالمتابع لجولة رئيس الوزراء الفلسطيني الأخيرة لعدد من الدول الإسلامية يجد الاهتمام الكبير الذي حظي به، ولا سيما عند زياراته للأوساط الشعبية في المخيمات والمساجد والمراكز الدعوية، ولا غرابة عندما نجد أن حركة مجتمع السلم في الجزائر والتي تعد ثاني أو ثالث أقوى حركة سياسية هناك اختارات لاسمها اسم"حماس"تيمنا باسم حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين كما صرح مؤسسها (محفوظ النحناح) ، وفي العراق ربما دهش المشاهدون مثلي قبل أيام عندما اختار أحد التنظيمات التي تُنازِل الأمريكان اسمَ حماس العراق علها تأمُل من ذلك فتحا مبينا.