قال مفتي الشام ونقيبُ أشرافها الشيخ محمود بن نسيب الحمزاوي في إجازته المذكورة في هذا الثبت:"وإن ممن لاحظَتْه العناية، وشمله التوفيق والهداية، فسابق في ميدان العلوم، على طرف الذكاء والفهوم، وتحلَّى بتحرير درر المسائل، وغرر المقاصد والوسائل، بين كل باحث وسائل، الفاضل الكامل، والعالم العامل، عمدة العلماء المحققين، وقدوة الفضلاء المدققين، وناشر لواء الإفادة للطالبين، والاستفادة للسائلين، السيد الشريف الحسيب النسيب، سيدنا السيد نعمان أفندي ابن العلامة الشهير والمحقق النحرير السيد محمود أفندي الآلوسي مفتي العراق، أدام الله تعالى عليه أمداده، وتوفيقه وإسعاده، فإنه أفاد واستفاد، وتفنن وأجاد".
ووصفه العلامة الشهير محمد بشير السَّهْسَواني في"صيانة الإنسان" (185) بالعلامة، وكذلك وصفه الإمام المحدّث محمد ناصر الدين الألباني في مقدمة تحقيقه للآيات البينات (6) .
وقال العلامة المحدّث شمس الحق العظيم آبادي في"عون المعبود" (9/144 العلمية) : شيخنا العلامة الفقيه خاتمة المحققين. ووصفه في"الوجازة في الإجازة" (42) : بالشيخ العلامة الفهامة.
ونعته العلامة أحمد بن إبراهيم بن عيسى في إجازته له بالأخ البارع النبيل، والسيد الجليل، العالم العلامة، والحبر البحر الفهامة.
وحلاه علامة الشام جمال الدين القاسمي في سجل إجازاته (ص28) بفاضل الزَّوْراء.
وقال العلامة الأديب عبد الرزاق بن حسن البيطار: العلامة الفريد، ذو الرأي السديد، والقَدْر الوحيد، المرحوم نعمان أفندي. (في إجازته لعلي بن النعمان الآلوسي، التي ساقها أخونا الفاضل الشيخ محمد بن ناصر العجمي في كتابه:"أديب علماء دمشق الشيخ عبد الرزاق البيطار"ص78) .
وقال علامة نجد الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ في رسالة بتاريخ 23/5/1306: