13-محمد أمين الواعظ السلفي، نصّ محمود شكري الآلوسي أنه تلقى عليه مختلف العلوم النقلية والعقلية، ولم أقف على إجازة للنعمان منه فيما اطلعت.
من ثناء أهل العلم عليه:
1-أطبق مترجموه على الثناء عليه، وأختار من كلام ثلاثة علماء، أعد كتابتَهم عيونَ تراجمه:
فقال عنه العلامة صديق حسن خان:"حِبِّي في الله ربي، أظهر الغيب المبرأ عن كل شين وعيب.. وبرع ، وساد، وألّف، وأفاد، حتى فاق - مع كونه شابّاً - الشيوخَ، وثبت له في كل علم أتم الرسوخ، وصنّف جملة صالحة من التصانيف، وحرر زبراً نافعة من التآليف.. وله نثر ونظم، يزري باللؤلؤ والنجم.. تفرد في الفحول بقوارع وعظه، وأذاب القلوب بزواجر لفظه". (من ترجمته في التاج المكلل) .
وقال عنه ابنُ أخيه علامة العراق محمود شكري الآلوسي:"لم يُقبِل منه العِذار، إلا وقد جمع من الفضائل ما لا يسعه أسفار، ولم يبلغ سن العشرين، إلا وصار من الأساتذة المعتبرين.. له المحبة التامة بالعلم وذويه، والشغف الوافر بالفضل وحامليه، سيما ما كان عليه السلف الصالح، من الطريق المستقيم الواضح، فقد طوى قلبه على محبتهم، وسلك على منهجهم وطريقتهم، فأحيى ذكرهم بعد اندراسه، وأوقد مصباح هديهم بعد انطفاء نبراسه، سيف الحق المسلول على أهل البدع والأهواء، والبلاء المبرم على من خالف الشريعة الغراء، لا يجنح لتأويل، ولا يميل إلى زخرف الأقاويل، فهو سلفي العقيدة، ويا لها من عقيدة سديدة، آمرٌ بالمعروف ناهٍ عن المنكر، صادع بالحق كلما ظهر، فلذا كثُر معاندوه، وخصماؤه وحاسدوه، فإن الحق صعب على المغلوب، وترك مألوف العوائد مما تأباه القلوب..". (من ترجمته في المسك الأذفر) .