وللتحقق من صحة الفرض استخدم تحليل التباين الثنائي، وقد تحققت صحة الفرض كما يظهر في جدول رقم 8.
جدول رقم 8: التحقق من صحة الفرض السابع:
مصدر التباين ... مجموع المربعات ... درجة الحرية ... متوسط المربعات ... قيمة"ف"
بين المجموعات ... 24316,14 ... 2 ... 12158,07 ... 15,33*
داخل المجموعات ... 187868,18 ... 237 ... 792,69 ...
المجموع ... 212184,33 ... 239 ... ...
* مستوى الدلالة = 0,001
وهذا يعني أن متوسطات القلق الثلاثة (المرتفع، والمتوسط، والمنخفض) لدى طلاب كل كلية كان بينها فروق ذات دلالة إحصائية مما يعني أن أصحاب القلق المرتفع في كل كلية كانت الفروق بينهم وبين أصحاب القلق المتوسط والمنخفض ذات دلالة إحصائية، وفي هذا تأكيد جزئي لما ورد في الفرض الخامس.
التوصيات والدراسات المقترحة
تبين لنا من خلال نتائج هذه الدراسة أن هناك علاقة عكسية بين التدين والقلق، كما تبين أن طلاب التخصصات الشرعية أكثر تدينا وأقل قلقا من طلاب التخصصات الاجتماعية. وبناء على نتائج الدراسة الحالية يقدم الباحث التوصيات التالية:
-أن يحرص واضعوا المناهج في الجامعات والمدارس على زيادة نصيب المواد الشرعية لما لها من اثر إيجابي على رفع مستوى تدين الطلاب وعلي خفض مستويات القلق لديهم. ويتم ذلك بالحث على أداء العبادات سواء الواجب منها والنافلة، والإكثار منها، واتباع هدى رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم في جميع أمور الدنيا والآخرة.
-أن يحرص الأساتذة على زيادة مستوى الإيمان لدى طلابهم بالطرق المناسبة لما لذلك من نواتج حسنة على صحتهم النفسية. ومن ذلك حثهم على حفظ القرآن الكريم والمداومة على تلاوته، لما فيه من الخير العظيم، فذلك عبادة، وهو شفاء لما في الصدرو.
-حث أفراد المجتمع على الحرص على زيادة مستوى إيمانهم وتدينهم لأن في ذلك خير لهم في الدنيا بالبعد عن الاضطراب النفسي، وبالأجر والمثوبة من الله في الآخرة.