بنوه أئمة الهداية وأنوار الرشد، عبدالغني، وعبدالعزيز، وعبدالقادر، ورفيع الدين، فقاموا بهذه الحركة، وحملوا هذا اللواء، وأشعلوا من قنديله قناديل وشموعًا ونشروا الدعوة وأدوا الواجب فعبدالقادر ترجم معاني القرآن إلى الأردية وفسره، وعبدالغني ترجم معاني القرآن وعلق عليها ورفيع الدين ترجم معاني القرآن وفسره، وعبدالعزيز ترجم معاني القرآن وبين مقاصده، وكانوا كما قال الشاعر:
إنا بني نهشل لا ندعى لأب عنه ولا هو بالابناء يشرينا