أنتم اليوم تكتبون التاريخ الناصع للأمة، وترسمون المستقبل المشرق لها، وتحيون الأمل في نفوسنا، وتقدمون الأمثلة العملية للقادة الذين يتقدمون الجند في الميدان، وأما المجاهدون فلم ينسوا شيخهم الياسين، ولا الرنتيسي ولا أبو شنب، ولا غيرهم من الشهداء والأرامل والأيتام، وأفعالهم هي التي ستشفي نفوسنا جميعًا، وتذهب غيظ قلوبنا، وتخزي القوم الفاسقين، قال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [سورة التوبة:14-15] .