فهرس الكتاب

الصفحة 5998 من 19127

فالأرض تحيا بالمطر ويخرج به منها النبات والشمس من المشرق إلى المغرب {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} الآيات {وَآيَةٌ لَهُمْ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ} .

ومعرفة هذه السنة مباحة للجميع من مسلم وكافر وأكثرهما جدية ونشاطاً ونظراً وبحثاً وسعياً أكثرهما وقوفاً عليه وإحاطة بجوانبه وجزئياته.

الوجه الثاني من السنن الإلهية هو الذي يتعلق بخضوع البشر أفراداً وأُمَماً وجماعات له، أي أن تصرفاتهم وأفعالهم وسلوكهم في الحياة وما يكونون عليه من أحوال وما يترتب على ذلك من نتائج كالرفاهية أو الضيق في العيش والسعادة والشقاء والعزل ؛ والذل والرقي والتأخر والقوة والضعف، ونحو ذلك من الأمور الاجتماعية في الدنيا، ثُمَّ ما يصيبهم في الآخرة من عذاب أو نعيم، كل ذلك يجري وفق أحكام هذا الوجه من السنن الإلهية.

تؤكد أدلة الوحي المعصوم وتبين بجلاء ووضوح وجود [سنة عامة] لله تعالى تخضع لحكمها تصرفات البشر وأفعالهم وسلوكهم، ومواقفهم من شرع الله، وما قد يترتب على ذلك من نتائج معينة في الدنيا والآخرة.

السنة

القانون والطريقة

لاتبديل لسنن الله:

{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} .

{وَإِن يَعُوْدُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} .

{سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً} .

{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} .

{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت