[3] انظر:"الموسوعة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة" (2/731) .
[4] انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني بهامش"الفصل في الملل والنحل"لابن حزم (2/97) و"محاسن التأويل"للقاسمي (3/355) عند تفسير الآية (79) من سورة الأنعام.
[5] انظر:"محاسن التأويل" (3/355) .
[6] جزم بعض المتأخرين بأن (آزر) لم يكن أبًا لإبراهيم وإنما هو عمه، واستدلوا لذلك بأدلة لا تنهض، ليس هذا مجال بحثها، وأعرضوا عن ظاهر القرآن، والدافع لهم إلى ذلك - والله أعلم - أنهم أرادوا نفي كون أحد آباء النبي - صلى الله عليه وسلم - مات على الشرك، كما هو مذهب الروافض، وأخذ به بعض العقلانيين، وهو قول مخالف لصريح السنة الصحيحة، التي ثبت فيها في الصحيحين وغيرهما، أن أبا إبراهيم يؤخذ بقوائمه إلى النار يوم القيامة، وثبت أن والد النبي - صلى الله عليه وسلم - عبدَالله بن عبدالمطلب في النار أيضًا كما جاء في حديث أنس - رضي الله عنه:"أن رجلاً قال: يا رسول الله، أين أبي"؟ قال: (( في النار ) )فلما قفى دعاه فقال: (( إن أبي وأباك في النار ) )؛ أخرجه مسلم (203) وابن منده في الإيمان (926) وأحمد (3/268) وأبو داود (4718) وله شاهدان عن سعد بن أبي وقاص وعمران بن حصين رضي الله عنهما. قال النووي - رحمه الله تعالى - في شرحه على صحيح مسلم (3/97) :"فيه أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تنفعه قرابة المقربين، وفيه أن من مات في الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار، وليس هذا مؤاخذة قبل بلوغ الدعوة؛ فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم"اهـ. وليس لنا حيال ذلك إلا التسليم. والصواب الذي لا مرية فيه أن (آزر) هو أبو إبراهيم الخليل - عليه السلام - كما هو قول جمهور المفسرين ومن يعتد بقوله من العلماء.
[7] انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (2/98) و"محاسن التأويل" (3/356) .