واعلمي أن قرارك في بيتك، ورعايتك لأبنائك، وقيامك بشؤون زوجك، وقايةٌ لمجتمعك من بلايا كثيرة؛ أولها الأمراض النفسية، وآخرها الانتحار والمخدرات.
واعلمي أن تربية الأولاد، وحسن تعهدهم وتنشئتهم؛ أثمن من أي عمل آخر، وأن دورك هذا لن يستطيع أن يقوم به غيرك، فلا تَدَعي ما تقدرين عليه، من الأمور الخطيرة الجليلة، لما سواها من المهام التي يمكن أن يؤديها آخرون.
احذري! واعتبري بالمخدوعات، في الغرب والشرق، فإنك إن سلكت طريقهن؛ فلن تصلي إلا للهُوَّةِ التي تَرَدَّيْنَ فيها.
فاحذري أيتها المسلمة مما يسمونه"المدنية!"، واحذري، واحذري، وبالغي في الحذر!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (من وحي القلم) ، مصطفى صادق الرافعي، (1/294-295) بتصرف.
[2] مقتبسة من قصة بعنوان:"عربة اللقطا"ء، (من وحي القلم) ، الرافعي.