ويقول ابن القيِّم - رحمه الله تعالى:"ومَنْ له علمٌ بالشرع والواقع - يعلم قطعًا أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدمٌ صالح، وآثارٌ حسنة، وهو منَ الإسلام وأهله بمكان؛ قد تكون منه الهفوة والزلَّة، هو فيها معذورٌ؛ بل مأجورٌ لاجتهاده، فلا يجوز أن يُتَّبع، ولا يجوز أن تُهدر مكانته وإمامته من قلوب المسلمين" [6] .
إن الله وملائكته يصلون على النبي.
[1] سير أعلام النبلاء (4/460) .
[2] "حياة الألباني وآثاره، وثناء العلماء عليه"لمحمد بن إبراهيم الشيباني (48) .
[3] بتصرف غير يسير من المصدر السابق (51 ـ 52) .
[4] انظر: المصدر السابق (43) .
[5] سير أعلام النبلاء (14/40) .
[6] إعلام الموقعين (3/483) .