ومن الجدير ذكره: أن كثيراً من المجلات الخليجية اهتمَّت بأدب الرجل وشعره؛ فمجلة (المنهل) السعودية دأبت - في كثيرٍ من أعدادها - على التعريف بالرجل، وكذا مجلة (الأمة) القطرية، و (العربي) الكويتية، وغيرها من المجلات.
يقول الشيخ أبو الحسن الندوي:"لا أعرف شخصية، ولا مدرسة فكرية، في العصر الحديث، تناولها الكُتاب والمؤلفون والباحثون؛ مثلما تناولوا هذا الشاعر العظيم!".
ويضيف:"إن عدد ما صدر عن إقبال، من الكتب والرسائل، في لغات العالم؛ قد بلغ 2000 ألفين! ما بين كتاب ورسالة، هذا عدا ما نُشر عنه من بحوث ومقالات" [18] .
وهكذا غدا الشاعرُ إقبال موضعَ اهتمام من قبل العرب، تُكتب عنه مئات المقالات، وتقام من أجله عشراتُ الندوات والمؤتمرات، ناهيك عن الإصدارات العربية التي امتلأت بها رفوفُ المكتبات العربية، بالإضافة إلى عشرات الرسائل التي تحدثت عنه.
ـــــــــــــــــــــــــ
[1] سمير عبد الحميد إبراهيم، إقبال والعرب، مكتبة دار السلام، الرياض، ط1، 1413هـ.
[2] المصدر السابق، نقلاً عن زده رود ج 1، ص 125.
[3] الندوي، روائع إقبال، ص 14.
[4] المصدر السابق.
[5] الندوي, روائع إقبال, ص 16.
[6] عايض القرني، مملكة البيان، دار ابن حزم، الرياض، ط1، 1422هـ.
[7] من خُطبة إقبال في الحفل السنوي للرابطة الإسلامية، بمدينة"الله آباد"، عام 1930م. وقد اخترنا عبارات من هذه الخطبة بتصرف.
(انظر نص الخطبة في ص37 وما بعد من:"الكتاب الوثائقي"الذي أعده"محمد برويز عبد الرحيم"بمناسبة ذكرى ميلاد إقبال، وأصدرته السفارة الباكستانية في دمشق عام 1985م. نقلاً عن مقال للدكتور سمر روحي الفيصل.
[8] سمير عبد الحميد، مصدر سابق.
[9] مملكة البيان، للشيخ عائض بن عبد الله القرني، مصدر سابق.
[10] عبد الوهاب عزام، موقع"رابطة أدباء الشام".
[11] عبد الوهاب عزام، مصدر سابق.
[12] عزام، مصدر سابق.
[13] الصادر عن جماعة الأزهر، بمصر.