فمن قوله صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى التعلم:
قوله صلى الله عليه وسلم:"طَلَبُ العِلمِ فَرِيضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِم"رواه ابن ماجه برقم (224) .
وقوله صلى الله عليه وسلم:"مَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا سَهَّلَ الله له بِهِ طَرِيقًا إلى الْجَنَّةِ…"رواه مسلم برقم (2699) ، وأبو داود برقم (4946) ، والترمذي برقم (1930) .
وقوله صلى الله عليه وسلم:"الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لم يُوَرِّثُوا دِينَارًا ولا دِرْهَمًا، إنما وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ"رواه أبو داود برقم (3641) ، والترمذي برقم (2682) ، وابن ماجه (223) ، وأحمد (5/196) .
ومن فعله صلى الله عليه وسلم تحقيق ذلك وحضّه على تعلّم الصلاة عمليًّا كما جاء في الحديث:"صَلُّوا كما رأيتمُوني أصلِّي". رواه البخاري برقم (6008) .
وتعلم مناسك الحج عمليًّا كما جاء في الحديث:"خُذُوا عني مناسككم". رواه مسلم (1297) ، وأبو داود برقم (1970) .
وحضّه على تعلّم الكتابة والقراءة كما جاء في حادثة فداء الأسارى فقد روى أحمد [1] بسند صحيح عن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: كان نَاسٌ مِنَ الأَسْرَى يوم بَدْرٍ لم يَكُنْ لهم فِدَاءٌ، فَجَعَلَ رسول اللَّهِ صَلَّى الله عَليه وسَلّم فِدَاءَهُمْ أن يُعَلِّمُوا أَوْلاَدَ الأَنْصَارِ الْكِتَابَةَ.
2 -التخطيط: تُعلِمنا السيرة أن على الدعاة أن يصدروا في أعمالهم عن تخطيط، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطط ويحكم التخطيط.
فمن ذلك ترتيبه الهجرة:
لقد خطّط رسول الله صلى الله عليه وسلم لهجرته إلى المدينة، ورسم الخطة، وحدّد الوقت، وأعدّ العدة من الدليل والزاد والراحلة على النحو الذي تذكره كتب السنّة وكُتُب السيرة.