أخي القارئ, لا أدّعي عصمة لنسائنا, ولا اكتمالاً لنيل المرأة حقوقها لدينا إلا أني أضع بين يديك ما سبق, وما يلحق لتحكم بنفسك, وحيث إني لم أُحِطْ علماً بحال المرأة العربية, فسأقتصر هنا على إيراد بعض شواهد لحال المرأة في المملكة العربية السعودية:
-عدد السجلات التجارية المسجلة بأسماء سيدات سعوديات يقدر بـ (70.000) سبعين ألف سجل تجاري" [8] ."
-يصل عدد المنتسبات لغرفتي التجارة في الرياض وجدة, إلى أكثر من (13.000) ثلاثة عشر ألف سيدة.
-بلغت نسبة إجمالي النساء من إجمالي العاملين بالدولة: 34.6% [9] .
-عدد النساء العاملات في المملكة قارب ثلاثة ملايين (3.000.000) أي ما يقارب نصف النساء السعوديات, بلغ عدد شاغلات الوظائف التعليمية منهن (228.000) مئتان وثمان وعشرون ألفاً .
-الخريجات من المعاهد العلمية والجامعات وصل تعدادهن إلى (170.000) مئة وسبعون ألفاً.
-بلغ عدد الطالبات في مختلف مراحل التعليم (1.832.969) تسع وستون، وتسعمائة، وثمانمائة واثنان وثلاثون ألفاً، ومليون طالبة، وهو ما يمثل نسبة تزيد عن معدل نصف عموم الطلبة في المملكة [10] .
أخي القارئ: نحن لا ندعي كمالاً في حالنا, غير أن لنا في تاريخنا وحاضرنا ما يُسْمننا ويُغْنينا من جوع الغرب , والمملكة تسعى - بحمد الله - دوماً إلى مقاربة بلوغ الكمال في تكريم المرأة والعمل الحثيث الجاد، لتأخذ دورها الكريم في مجتمع يقدرها ويحفظ عليها أمر دينها وكرامتها. وإن المرأة في بلادنا ليست بحاجة البتة لما تقرع به آذانَنا طبولُ الإعلام الغربي الأحادي التوجه المتأثر بما يمليه عليه"مكتب التأثير الاستراتيجي"فهل يحمل ذلك الإعلام الغربي مشعل الحرية ويدعو إليها , أم ترانا نواجه إعلاماً يحمل مشعل الرأي الواحد الساقط من أعلى على رؤوس أهل مجتمعاتنا ؟ ! .
ـــــــــــــــــــــــــــ