فالصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم كانوا يعظمون هذا الأمر جداً، ويحذرون الناس من التساهل بالسنة أو الإعراض عنها أو الإنكار لها برأي من الآراء أو اجتهاد من الاجتهادات. وقال أبو حنيفة في هذا المعنى رضي الله عنه ورحمه: إذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى العين والرأس وإذا جاء عن الصحابة رضي الله عنهم فعلى العين والرأس.. إلى آخر كلامه. وقال مالك رحمه الله: ما منا إلا رادٌّ ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر. يعني النبي عليه الصلاة والسلام.