أولاً - وُضُوح تَدَهْوُر القُدُرات القِتاليَّة لِلْجُنْدِي الإسرائيلي، ظهر ذلك واضحًا في حرب لُبْنان، لقدِ اختفت الأسطورة التي أحاطت بالجيش الذي لا يقهر، في حرب أكتوبر، رغم ذلك فقد انطلقت الإشاعات من نفس بَعْضِ القِيادات العربية، وعرفت الدعاية الإسرائيلية أن تعيد من تنظيف الصورة المترسبة في الذهن حول هذا الجندي، بفضل قصة الثغرة وحصار الجيش المصري؛ ولكن أحداث لبنان جاءت فأعادت الأمور إلى نِصابها، ظهر الجندي الإسرائيلي على حقيقَتِه جبانًا لا يَخْشَى قدر ما يهاب القتال أو المواجهة في ميدان المعركة، حيث تكون هذه المواجهة شَخْصًا لِشَخْص، وكان لا بدَّ لِلْقِيادة العَسْكَرِيَّة من ثَمَّ أن تُعِيدَ حساباتها.