لقد كَظَمَ عمرُ رضي الله عنه غيظَه، وعفا عن عُيَيْنَةَ؛ قال تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] .
وسنتحدَّثُ - إن شاء الله - عن (الأناة) في حَلْقَةٍ مُقْبِلَةٍ.
ــــــــــــــــــــــ
[1] عوانٍ: أسيراتٌ.
[2] يَفْرَكُ: يكره.
[3] الخَوَلُ: الخَدَمُ
[4] الغرض: ما ينصبه الرماة يقصدون أصابته للتدريب وإظهار البراعة.