يقال:"آخر الدواء الكي"، فإذا استمرت الخلافات بين الزوجين بطريقة استحالت معها المعيشة وباتت الحياة الزوجية لا تطاق؛ ولم يفلح الحكمين في الإصلاح بين الزوجين، قال الله تعالى: {إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: من الآية 35] ، هنا فقط يكون الطلاق هو الحل الأفضل للزوجين وللأولاد لكن بشرط اختيار الوقت المناسب لإتمام مراسم الطلاق باعتباره أخطر قرار في الحياة، لذلك وصفه الله عز وجل بأنه أبغض الحلال عند الله لذا يجب أن يمر الطلاق بمراحل عدة حتى نصل لما نسميه:"الطلاق الكريم"، بحيث يمر بمراحل تهون على الأطفال الصدمة، وقد يكون من الأفضل أن يعيش الأطفال بين أبوين مطلقين متفاهمين من أن يعيشا وسط أبوين متناحرين دائماً.