[81] ابن أبي زرع، ج2، ص14.
[82] انظر ابن أبي زرع، ج2، ص 24 ؛ ابن أبي دينار ص 106.
[83] ابن عذارى، ج4، ص115.
[84] لم يرد في كل من اللسان والقاموس المحيط إتاوات كجمع لكلمة إتاوة، وإنما ورد أتاوى وأتى، انظر ابن منظور، ج14، ص 18؛ الفيروز أبادي مجد الدين محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، القاهرة، المطبعة المصرية ، 353هـ / 1935م، ج4، ص 297.
[85] ابن منظور ، ج14، ص 147.
[86] انظر ابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر، أحكام أهل الذمة، تحقيق صبحي الصالح، بيروت، دار العلم للملايين، 1983م، ج1، ص100.
[87] البكري، ص 164.
[88] ابن عذارى، ج4، ص11.
[89] ابن أبي زرع، ج2، ص22.
[90] انظر الجنحاني،"السياسة المالية للدولة المرابطية"، ص15.
[91] ابن خلدون، ج6،ص 187، وانظر أيضا ص 183من الجزء نفسه.
[92] ابن خلدون، ج6، ص181.
[93] ابن خلدون، ج6، ص 183. ويلاحظ أن إيرادنا لهذين الاستشهادين عن ابن خلدون هو لتأكيد مقصوده من كلمة حمل في النص، وإلا فهذا الاستخدام ليس غريبًا فالبكري (ص172) ، على سبيل المثال، وصف جهود ملك التكرور وحرصه على تطبيق شرائع الإسلام على شعبه، فقال:"وأقام شرائع الإسلام، وحملهم عليها، وحقق بصائرهم فيها"وكل ذلك يتفق مع المعنى اللغوي لكلمة حمل فقد ورد في معاجم اللغة قولهم: وحمله على الأمر يحمله فانحمل أي أغراه به، وحمل على نفسه في السير أي جهدها فيه. انظر الفيروز أبادي، ج3، ص 361، ابن منظور، ج11، ص181.
[94] ابن خلدون، ج6، ص183.
[95] ابن خلدون، ج6، ص184.
[96] ابن خلدون، ج6، ص184.