وصف الكتاب:
رَكّز الكاتب في دراسته على حياة الفرد والأسرة في صدر الإسلام، والمظاهر التي كونت الصورة المشتركة، ثم تحدَّث عن بعض هذه المظاهر الاجتماعية؛ مثل الألبسة، وأدوات الزينة، والأطعمة، والأشربة، والقِيَم، والأخلاق، والعادات.
أوجه الاختلاف بين الكتاب ودراسة الباحث:
حيث إن الكاتب بَيَّنَ بعض المظاهر الاجتماعية للأسرة والفرد في صدر الإسلام من ألبسة، وأطعمة، وعادات، وتقاليد، ولم يُشِر إلى ما يُريده الباحث من دراسة أثر البيئة الاجتماعية على الدعوة إلى الله تعالى.
أوجه الاستفادة من الكتاب:
يُمْكِن الاستفادة من الكتاب بمعرفة أشكال الأسرة في ذلك الوقت، وكذلك معرفة التقاليد والأعراف السائدة، بحيث يستنبط الباحث أثرها على الدعوة.
(ج) التَّنْشِئة الاجتماعية في الإسلام [24] .
وصف الكتاب:
تَحدّث فيه الكاتب عن التنشئة الاجتماعية من مَنْظُور إسلامي، وذكر مُرتكزات النظرية التربوية الإسلامية في التنشئة الاجتماعية، وهي التوحيد، والعبادة وإعداد الإنسان الصالح، والتوازن، ثم تحدث عن خصائص الإنسان في الفكر الإسلامي، وذكر من خصائص التربية الإسلامية الشمول، والتكامل، والتسلسل، وعدم التناقض، وتحدث عن الطفولة في الإسلام، ودور الأسرة في تنشئة الطفل.
أوجه الاختلاف بين الكتاب ودراسة الباحث:
قام الكاتب بالحديث عن النظرية التربوية في الإسلام، وما تقوم عليه، وخصائص هذه التربية، ثم تحدث عن نظرة الإسلام للطفل، ولم يتعرض الكاتب إلى ما يريده الباحث من دراسة أثر البيئة الاجتماعية على الدعوة إلى الله تعالى.
أوجه الاستفادة من الكتاب:
يمكن الاستفادة من الكتاب من خلال معرفة الظروف المُحِيطة بالطفل في الأسرة، بحيث يستنتج الباحث أثر هذه الأسرة على الطفل في كونه مدعوًّا.
وخلاصة القول: