وقد تحدث الباحث - وفقه الله تعالى - عن مُناسبة السورة، وعلاقتها بما قبلها وموضوعاتها، ثم تحدث عن دَلالة بعض الآيات في السورة الكريمة, وبَيَّنَ فيها وحدانية الخالق، وبين آراء بعض المُشكّكينَ في إقرار الفطرة، والرد عليهم مثل النمرود، وفرعون، والدهريين، ثم بَيَّنَ دور الإيمان في بناء المجتمع المسلم، وأثر العمل بالكتاب والسنة، والأدب مع الرسول - صلى الله عليه وسلم- حيًّا وميتًا، وتحدث عن الفُرْقة وعلاجها، وكيف يُربَّى المجتمع على لزوم الصدق والتثبت، وأثر التدابير الواقية لبقاء الروابط بين أفراد المجتمع المسلم.
أوجه الاختلاف بين الرسالة ودراسة الباحث:
يتضح من دراسة الباحث - وفقه الله - أنه قام بدراسة سورة الحجرات من الجانب الاجتماعي، وبين أقوال المُفَسّرين في ذلك، ولم تتطرق الرسالة لبيان أثر البيئة الاجتماعية على الدعوة إلى الله تعالى.
أوجه الاستفادة من الرسالة:
يمكن الاستفادة من هذه الرسالة من خلال الفصل الخامس الذي يُبَيّن تربية المجتمع الإسلامي على لزوم الصدق والتثبت، ومن خلال الفصل السادس الذي يبين الطرق الوقائية لحفظ روابط المجتمع.
التراكمات العلمية:
(أ) "التربية الرُّوحية والاجتماعية في الإسلام" [22] .
وصف الكتاب:
تحدث فيه الكاتب عن التربية الروحية، وأشار إلى أنها تكون بالعبادات وبالعقيدة والاقتداء، ثم تحدث عن التربية الاجتماعية، وأشار فيها إلى الفرد والأسرة، وكيف يُربى الفرد، وكيف يتم دعم أَوَاصِر الأسرة، وكيفية تحقق الأمن الاجتماعي.
أوجه الاختلاف بين الكتاب ودراسة الباحث:
تحدث الكاتب عن التربية الاجتماعية، والروحية في نطاق الأسرة، ولم يتعرض لما أراده الباحث من دراسة أثر البيئة الاجتماعية على الدعوة إلى الله تعالى.
أوجه الاستفادة من الكتاب:
يتم ذلك - بإذن الله - من خلال ما كَتَبَهُ المؤلف عن الأسرة والفرد، وكيفية التربية لهما.
(ب) الحياة الاجتماعية في صدر الإسلام [23] .