[35] ابن عذارى ج4، ص10.
[36] ابن أبي زرع، ج2، ص29.
[37] ابن أبي زرع، ج2، ص20-35.
[38] البكرى، ص164، وانظر ابن عذارى، ج4، ص10-11.
[39] ابن أبي زرع، ج2، ص92.
[40] هكذا في النص، والمعنى دور، جمع دار. انظر ابن منظور، محمد بن مكرم،"لسان العرب"، بيروت، دار صادر، د. ت، ج4، ص298.
[41] ابن أبي زرع، ج2، ص20.
[42] ابن أبي زرع، ج2، ص33.
[43] عن البرغوطيين وسبب نعتهم بهذا الاسم انظر البكري، 134-140، ابن أبي زرع، ج2، ص24-26؛ العبادى، ص278-287.
[44] انظر العبادى، ص92-93.
[45] ابن أبي زرع، ج2، ص14-15؛ ابن أبي دينار، ص106-107.
(*) ابن عذارى، ج4، 14-15.
[46] ابن عذارى، ج4، ص24-25؛ ابن أبي زرع، ج2، ص32-35؛ ابن خلدون، ج6، ص184. يعترف أحد الكتاب الغربيين بأثر شخصية أبي بكر بن عمر في وجود روح الجهاد الحقيقي لدى المرابطين في هجومهم على غانا، وما قاموا به بعد ذلك من أعمال في السودان إلا أن الكاتب يرى أن هذه الروح فقدت بعد وفاة أبي بكر بن عمر. انظر: Moraes Farias, p. 800
[47] دندش، ص115.
[48] انظر. Moraes Farias, p. 850
[49] ابن أبي زرع، ج2، ص33.
[50] ابن أبي زرع، ج2، ص35.
[51] ابن عذارى، ج4، ص26.
[52] الزهرى، محمد بن أبي بكر، كتاب الجغرافية، عن:
[53] ابن خلدون، ج6، ص184.
[54] لقد بحث موضوع الآثار القريبة والبعيدة المدى لفتح المرابطين لغانا ودعوتهم في السودان الغربي في أعمال علمية تركز على فترة ما بعد الفتح منها:
1-عصمت عبداللطيف دندش، دور المرابطين في نشر الإسلام في غرب إفريقيا 430-515هـ (1038-1121م) .