[22] ويلاحظ هنا، وكما أشار الدكتور دندش، ص104، أن بعض المؤرخين المسلمين، أمثال ابن عذارى وابن أبي زرع والناصري، مالوا إلى إضفاء سمة الأسطورة على ملابسات عودة أبي بكر بن عمر من الصحراء إلى المغرب ومقابلته لابن عمه يوسف بن تاشفين ثم التنازل له عن السلطة في المغرب. ويرى الأستاذ حمروش، ص42، أن ما ذكره المؤرخون في هذا الصدد ليس له إلا قيمة محدودة.
[23] ابن عذارى، ج4، ص25.
[24] دندش، ص105.
[25] ابن عذارى، ج4، ص26.
[26] ابن عذارى، ج4، ص22.
[27] انظر دندش، ص155؛ Moraes Farias, p. 849
وذكر ابن أبي زرع، ج2، ص46، أن يوسف بن تاشفين بدل السكة سنة 473هـ وكتب عليها اسمه، وقد يكون الاختلاف بسبب التباين في التواريخ عند ابن أبي زرع، أو أن التغيير أحدث في الدرهم فقط.
[28] انظر محمد عبدالهادي شعيره،"المرابطون: تاريخهم السياسي"، القاهرة، مكتبة القاهرة الحديثة، 1969م ص78.
[29] انظر دندش، ص112، حيث أشار إلى هذه الناحية واقترح تعليلات لذلك في قوله:"ويبدو أن أحداث المغرب ومن بعدها جهاد المرابطين في الأندلس قد طغت على أحداث الجنوب".
[30] يشير أحد المستشرقين إلى نفس المعنى بقوله:"إن الأجواء في غانا كانت قد تهيأت للتحول إلى الإسلام وذلك من خلال التأثير السلمي على مدى فترة طويلة للمسلمين المقيمين في غانا ومع ذلك مازالت الحاجة قائمة لتدمير تلك القوة العسكرية والسياسية الوثنية في غانا والتي ظلت تقف بصلابة رافضة الإسلام. وهذا ما فعله المرابطون انظر. Levtzion, Ancient ghana and Mali, p."
[31] إبراهيم على طرخان،"إمبراطورية غانا الإسلامية"، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، 1970، ص41-44.
[32] البكرى، ص 134-141.
[33] ابن أبي دينار، محمد بن أبي القاسم الرعيني،"المؤنس في أخبار إفريقيا وتونس"، تحقيق محمد شمام، تونس، المكتبة العتيقة، 1387هـ. ص98-99.
[34] ابن أبي زرع، ج2، ص17-19.