قال تعالى: {ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا} [2] ، [3] .
(ب) تعريف البيئة:
أولًا: البيئة في اللغة:
قيل:"هي من بَوَّأَ، والباءة والمباءة: المنزل، وقيل: منزل القوم حيث يتبوؤون من قِبَلِ وادٍ أو سَنَد جبلٍ"، وفي"الصحاح""المباءة: منزل القوم في كل موضوع، ويقال كل منزل ينزله القوم" [4] .
وقيل هي:"بوأ فيه، وبوأ له بمعنى هيأ له منزله، قال أبو زيد: أَبَأْتُ القومَ منزلًا وبَوَّأْتُهُمْ منزلًا، إذا نزلتُ بهم إلى سند جبل أو قِبَلَ نهر."
والاسم البِيئة بالكسر، وبَوَّأَ المكان: حَلَّهُ وأقام؛ كأَبَاءَ به وتَبَوَّأَ - عن الأخفش - به؛ قال تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآَ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [5] [6] .
ثانيًا: البيئة في الاصطلاح:
قيل: إنها"المحيط أو الوسط الذي يولد فيه الإنسان، وينشأ فيه ويعيش خلاله حتى تنتهي حياته" [7] .
وقيل إنها:"المجال الذي تَحدث فيه الإثارة والتفاعل لكل وَحْدَةٍ حَيَّةٍ، وهي كلُّ ما يُحِيطُ بالإنسان من: طبيعة مجتمعاتٍ بشريَّةٍ، ونُظُمٍ اجتماعيةٍ، وعلاقاتٍ شخصيةٍ" [8] .
وقيل إنها:"الإطار الطبيعيُّ والاجتماعيُّ الذي يعيش فيه الفرد بما يتضمَّنه من تكنولوجيا يخترعها الإنسان" [9] .
(ج) الاجتماعية:
أولًا: التعريف اللُّغوي:
من جَمَعَ:"وهو جَمْعُ الشيء المتفَرِّق، وتَجَمَّعَ القومُ: اجتمعوا من هنا وهنا، والجميع: الحيُّ المجتمِعُ" [10] .
ثانيًا: التعريف الاصطلاحي:
يمكن تعريف الاجتماع أنه:"مجموعة قواعدَ وقيودٍ تُفْرَضُ على الأفراد في مجتمَع معيَّنٍ، حيث من المهم معرفة أصولها ونتائجها" [11] .
(د) تعريف الدعوة:
أولًا: الدعوة في اللغة: