ويقول المحامي المصري منتصر الزيات:"إنه في الوقت الذي يعارض لدينا البعض تطبيق التجرِبة بصورة رسمية تتطور التجرِبة في السعودية التي بدأت تجربتها بتمكين السجين من الالتقاء بزوجته مرة كل شهر لمدة ساعة داخل السجن انتقلت في مرحلة لاحقة إلى خروج السجين الذي قضى نصف مدة العقوبة إلى منزله مرة كل شهر أيضا ليقضي 24 ساعة مع زوجته وأبنائه وأخيراً ألحقت السلطات السعودية بالسجون مباني تضم وحدات تسمح بالخلوة داخلها بين السجين وأسرته".
أيضاً كشف مصدر في جمعية حقوق الإنسان السعودية أن المديرية العامة للسجون وافقت على تطبيق الخلوة الشرعية في سجون النساء في المملكة، وقال إن المديرية العامة للسجون في المملكة أبلغت الجمعية بتجاوبها الفوري مع الملاحظات التي وجهتها الجمعية في أوضاع سجون النساء في المملكة ومن أهمها (الخلوة الشرعية) للسجينات وزيادة الزيارات العائلية وسرعة إنهاء إجراءات خروج السجينات اللاتي انتهت مدة عقوبتهن.
وقال المصدر: ( إن المديرية وافقت على إتاحة الخلوة الشرعية للسجينات المتزوجات واليوم العائلي لأزواج السجينات بالإضافة إلى زيادة فترة الزيارات والاتصالات الهاتفية) ، مشيراً إلي أن هذه الإجراءات مطبقة حالياً في السجون الرجالية، وأنه سيتم تطبيقها في السجون النسائية خلال مدة قريبة حسب تأكيدات مديرية السجون.
* وحدات سكنية فاخرة بدل غرف الخلوة الشرعية