وقد حاول بعض الأوربيين التقليل من شأن العرب في نهضة أوربا وازدهارها وهم ينسون مثلاً أن الإدريسي والخازن قد سبقا نيوتن في القول بالجاذبية، وأن ابن النفيس قد سبق (هارفي) إلى كشف الدورة الدموية، وأن ابن مسكويه قد سبق (دارون) في القول بالتطور، وابن خلدون قد سبق (لامارك) في القول في أثر البيئة على الأحياء، وأن ابن سينا قد سبق علماء الغرب في الطب والمعادن والنبات والحيوان، وأن ابن يونس وابن حمزة قد مهدوا كثيراً بكشوفهما إلى معرفة اللوغاريتمات وحساب التكامل والتفاضل، وأن الخوارزمي أول من ألف في الحساب والجبر بطريقة علمية منظمة، وأول من استعمل الأرقام في الحساب وللدلالة على عظم التراث العلمي العربي ما خلفوه في خزائن الكتب الموجودة في العالم والمحفوظ منها أسماؤهم في فهارس الكتب لتثبيت مدى عظم الحضارة العربية في مختلف صنوف العلم والمعرفة، وبذلك فقد كان للحضارة العربية الاسلامية فضل جليل على أوربا وكانت عاملاً مهماً في نهضتها.
المصادر:
1 -ابن أبي أصيبعة موفق الدين أبو العباس أحمد بن القاسم (عيون الأنباه في طبقات الأطباء) ، مطبعة الحياة بيروت 1965.
2 -ابن بصال عبدالله محمد بن إبراهيم الطليطلي (كتاب الفلاحة) 1955.
3 -ابن جلجل أبي داود سليمان بن حسان الأندلسي (طبقات الأطباء والحكماء) ، القاهرة 1955.
4 -ابن خلدون عبدالرحمن بن محمد (المقدمة) تحقيق علي عبدالواحد، القاهرة 1962.
5 -ابن الخطيب لسان الدين (الاحاطة في أخبار غرناطة) ، طبعة عنان القاهرة 1956.
6 -ابن عذاري أبو عبدالله محمد المراكشي (البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب) ، طبعة دوزي ليدن 1/1م.
7 -ابن الفرضي أبو الوليد عبدالله بن محمد (تأريخ علماء الأندلس) ، طبعة كوديرا - مدريد 1892م.
8 -الادريسي أبو عبدالله محمد بن محمد (560هـ) (نزهة المشتاق في اختراق الافاق) نشرة دوزي ليدن 1861.