فهرس الكتاب

الصفحة 4705 من 19127

إن التراث العربي الزراعي ظهر بصورة واضحة في جنوب أوربا، فقد أدخل العرب في أسبانيا وأوروبا بعض النباتات الجديدة، وعدداً من أساليب الري، وأهم النباتات التي أدخلها العرب وظهرت في لهجات أسبانيا وصقلية وأوربا الغربية بأسماء تكشف أصالتها العربية مثل: الريحان Arroyon، الخزامى Alhuzema، الموز Banane، نارنج Naronga، الزعفران Azafran، ليمون Liom، البرقوف Albericaguo، الزيتون A Coton، باذنجا Berenjena، البرقوف Albericaguo، القطن Coton، والرز Riz، وقصب السكر Sugra، والقهوة Cafe [83] .

وقد أمدت كتب الجغرافيين العرب بأسماء هذه النباتات، ووسائل الري التي أدخلها العرب إلى أسبانيا ومنها شاع إلى أوربا، ومن أساليب الري (قنوات الري والنواعير) التي تعتمد على قوة تيار الماء المعروفة باسمها العربي (الشادوق) والقنوات هي مجاري المياه تحت الأرض يتكون عن طريق الربط بين سلسلة من الآبار ويستخدم في استنباط موارد المياه الجوفية ونقلها مسافات شاسعة، فكلمة (مجريط) في الأسبانية مشتق من الاسم العربي (مجرى) وهذا الاسم يتعلق بهذه الممرات الاسلامية [84] . وقد أسهمت أساليب الري التي أخذت عن العرب بشكل هام في تكثيف الزراعة في أسبانيا وفي جنوب أوربا، واستعملت الألفاظ العربية الدالة على السقاية أيضاً مثل: الساقية Aceqiua، الناعورة Naria، السد Azud، البركة Alburca [85] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت