[1] كانت جريدة"التَّجديد"قد دشنت في بدايات إصدارها اليومي سلسلة من المقالات حول الحركة الإسلاميَّة في المغرب تقويمًا وترشيدًا تحت عنوان"الحركة الإسلاميَّة في الميزان"، وشارك فيها نُخبة من الكُتَّاب والمُهتمِّين، وهذه هي مساهمة الدكتور أحمد الريسوني (مدير الجريدة آنذاك) .
[2] نسبة إلى"أوطم"الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، الهيئة التي سيطر عليها الشيوعيون واليَساريُّون حينًا من الدَّهر فحاربوا واضطهدوا كل أشكال الدين والتَّدين في الوسط الطلاَّبي.
[3] لم تكن آنئذ لا دار الحديث الحسنيَّة، ولا شعب الدراسات الإسلاميَّة، وكانت القرويين أقرب إلى الموت منها إلى الحياة.