4-فقد الثقة بالنفس: فإن من بنى آمالاً عراضاً على نجاح ليس بذلك السقف؛ يوشك أن تبين له الحقائق، كما قيل:
ستَعلمُ إذا انجلى الغبارُ أفرسٌ تحتَكَ أم حمارُ
فيَعلم من ظن نفسه على فرس أن ما تحته حمار! وليس ما كان يؤمل، فيحدث ذلك عند الكثيرين من زعزعة الثقة في النفس والإحجام ما يكون له الأثر السيئ، بل ربما كان الفشل عائقاً عند الكثيرين عن تحقيق النجاحات فيما بعد.
5-الاستعجال وترك التأني: فإن كثيراً ممن لا يحسنون تقييم النجاحات يبنون على تقييمهم الفاسد أفعالاً، فتكون عاقبة أمرهم بعد ذلك خسراً لفعلها، والسبب في ذلك سوء تقييم نجاح بني عليه من التصرفات مالا يصح أن تبنى عليه، وقد تقدم حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس.وكثير من النجاحات تحولت إلى فشل ووبال، وعادت بنتائج عكسية؛ لما أسيء تقييمها.
فلننظر بعين الإنصاف إلى أنفسنا، وإلى من نحب، ولنعلم أنه ليس من البر في شيء إهداء أحذية إلى أحبتنا لا تناسب أقدامهم!
ــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه مسلم: (17) ، 1/46.