فهرس الكتاب

الصفحة 4380 من 19127

وَهُوَ الشَّهِيُّ أَلَذُّ شَيْءٍ هَكَذَا قَالَ الرَّسُولُ لِمَنْ لَهُ أُذُنَانِ

يَا رَبِّ غَفْرًا قَدْ طَغَتْ أَقْلامُنَا يَا رَبِّ مَعْذِرَةً مِنَ الطُّغْيَانِ

أَقْدَامُهَا مِنْ فِضَّةٍ قَدْ رُكِّبَتْ مِنْ فَوْقِهَا سَاقَانُ مُلْتَفَّانِ

وَالسَّاقُ مِثْلُ العَاجِ مَلْمُومٌ بِهِ مُخُّ الْعِظَامِ تَنَالُهُ الْعَيْنَانِ

والرِّيحُ مِسْكٌ والْجُسُومُ نَوَاعِمٌ والْلَّوْنُ كَالْيَاقُوتِ وَالْمَرْجَانِ

وَكَلامُهَا يَسْبِي الْعُقُولَ بِنَغْمَةٍ زَادَتْ عَلَى الأَوْتَارِ وَالْعِيدَانِ

وَهِيَ الْعَرُوبُ بِشَكْلِهَا وَبِدَلِّهَا وَتَحَبَُبٍ لِلزَّوْجِ كُلَّ أَوَانِ

فَاجْمَعْ قُوَاكَ لِمَا هُنَاكَ وَغُضَّ مِنْ كَ الطَّرْفَ وَاصْبِرْ سَاعَةً لِزَمَانِ

مَا هَاهُنَا وَاللهِ مَا يَسْوَى قُلا مَةَ ظُفْرِ وَاحِدَةٍ مِنَ النِّسْوَانِ

وَنَصِيفُهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِذَا كَانَتْ مِنَ الأَثْمَانِ

لَا تُؤْثِرِ الأَدْنَى عَلَى الأَعْلَى فَإِنْ تَفْعَلْ رَجَعْتَ بِذِلَّةٍ وَهَوَانِ

وَإِذَا بَدَتْ فِي حُلَّةٍ مِنْ لُبْسِهَا وَتَمَايَلَتْ كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ

تَهْتَزُّ كَالْغُصْنِ الرَّطِيبِ وَحَمْلُهُ وَرْدٌ وَتُفَّاحٌ عَلَى رُمَّانِ

وَتَبَخْتَرَتْ فِي مَشْيِهَا وَيَحِقُّ ذَا كَ لِمِثْلِهَا فِي جَنَّةِ الرِّضْوَانِ

وَوَصَائِفٌ مِنْ خَلْفِهَا وَأَمَامِهَا وَعَلَى شَمَائِلِهَا وَعَنْ أَيْمَانِ

كَالْبَدْرِ لَيْلَةَ تَمِّهِ قَدْ حُفَّ فِي غَسَقِ الدُّجَى بِكَوَاكِبِ الْمِيزَانِ

فَلِسَانُهُ وَفُؤَادُهُ وَالطَّرْفُ فِي دَهَشٍ وَإِعْجَابٍ وَفِي سَبَحَانِ

تَسْتَنْطِقُ الأَفْوَاهَ بِالتَّسْبِيحِ إِذْ تَبْدُو فَسُبْحَانَ الْعَظِيمِ الشَّانِ

وَالْقَلْبُ قَبْلَ زِفَافِهَا فِي عُرْسِهِ وَالْعُرْسُ إِثْرَ الْعُرْسِ مُتَّصِلانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت