فهرس الكتاب

الصفحة 4342 من 19127

فالجمل التي لها محل من الإعراب سبع: الخبرية والحالية، والمحكية بالقول، والمضاف إليها، والمعلق عنها العامل، والتابعة لما هو معرب أوله محل من الإعراب، والواقعة جواب ذات الشرط مصدرة بالفاء أو بـ (( إذا ) ). وقد جمعت في هذين البيتين:

خبرية حالية محكية بالقول ذات إضافة وتعلق

وجواب ذي جزم بفاء أو إذا ولتابع حكم المقدم أطلق

وجمعت أيضاً في هذه الأبيات:

جمل أتت ولها محل معرب سبع، لأن حلت محل المفرد

خبرية حالية محكية وكذا المضاف لها بغير تردد

ومعلق عنها وتابعة لما هو معرب أو ذي محل فاعدد

وجواب شرط جازم بالفاء أو ب (( إذا ) )وبعض قال غير مفيد [34]

أما الخبرية فيحكم على موضعها بما يستحقه الخبر الذي سدت مسده، فتكون تارة/117ب/ في موضع رفع، كالجملة الواقعة خبر المبتدأ أو خبر (( إن ) )وأخواتها، وخبر (( لا ) )التي لنفي الجنس. وتكون تارة في موضع نصب، كالجملة الواقعة خبر (( كان ) )وأخواتها، وخبر (( ما ) )الحجازية وأخواتها. ويندرج في قولنا (الخبرية) الجمل الواقعة مفعولاً ثانياً لظننت وأخواتها وثالثاً لا علمت وأخواتها، لأنها كانت خبراً للمبتدأ قبل دخول الناسخ والتمثيل سهل فلا نطول به.

وأما الحالية فلا تكون إلا في موضع نصب على إختلاف أنواعها، لأن الحال منصوبة دائماً، مثال ذلك: جاء زيد ويده على رأسه، وكذا ما أشبه ذلك من الجمل الواقعة بعد معرفة. وأما الجملة الواقعة بعد نكرة فهي صفة لها. وفي الجملة الواقعة بعد المعرف بـ (( أل ) )الجنسية وجهان، كقوله تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [35] ففي (نسلخ) وجهان: أحدهما أن تكون صفة نظراً إلى المعنى إذ لم يرد ليل معين. والثاني أن تكون حالاً نظراً إلى اللفظ لأنه معرفة بـ (( أل ) )وهو الأظهر. ونظير الآية في إحتمال الوجهين قول الشاعر:

ولقد أمر علي اللئيم يسبني [36]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت