فهرس الكتاب

الصفحة 4291 من 19127

• للمرأة في رحاب الإسلام مكانةٌ عظيمة، ومنزلةٌ كريمة، فهي المعلمة الأولى في مدرسة الأجيال، وهي الدعامة الأساسية في بناء المجتمعات، وهى حصن ركين، وركن حصين لهذا الدين، هي الزوجة الصالحة، والأخت الناصحة، والأم الرءوم، والبنت الحانية، هن ينابيع الحنان وحصون الأمان ومصابيح البيوت، ودعائمها.

• أنصف الإسلامُ المرأة وأوصى بها خيرًا وكرَّمها أسمى تكريم، كرَّمها أمًّا وزوجةً وبنتًا وأختًا: كرَّمها أمًا: بأن جعل الجنة تحت قدميها، وجعل برَّها سبيلا للجنة، وكرَّمها زوجةً بأن جعلها مودةً ورحمةً، وواحةً وسكنًا، وكرمها بنتًا وأختًا بأن جعل تأديبها والإحسان إليها حجابًا من النار [8] .

• ومع هذه المكانة السامقة والمنازل الباسقة، التي تبوأتها المرأة في الإسلام والرعاية والعناية التي حظيت بها في ظلال تعاليمه السمحة الكريمة إلا أن أعداء الإسلام وَمِنْ ورائهم أدعياؤه افتعلوا وجود خصومة بين السنة والمرأة سعيا إلى التشكيك في السنة والإعراض عنها وصرف المسلمة عن شريعة ربِّها، وحرمانها مما جاءت به من عدل ورحمة.

• واستعانوا بأعوانهم من المأجورين في تصويب سهامهم المسمومة وإثارة شبهاتهم المزعومة نحو هذا الجانب المشرق الوضاء الذي يُعَدُّ مفخرةً ومكرُمةً لهذا الدين، وكلُّ ما في الإسلام مشرقٌ وضاء، ولكن:

وما ضرَّ الورودَ وما عليها إذا المزكومُ لم يَطْعَمْ شَذَاهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت