• بيان بطلان بعض التقاليد البالية والممارسات الخاطئة المنتشرة في بعض الأقطار والتي تكشف عن ظلمٍ بيِّن للمرأة؛ باسم العادات والتقاليد: فنجد من يحرم الإناث من الميراث ليستأثر به الذكور، ونسمع عمن يمنع المرأة من الميراث في الأراضي والعقارات، ونسمع عمن يمنعون المرأة من الخروج بالنهار في أيام عدتها لقضاء مصالحها أو لطلب العلم أو لكسب العيش باسم العادات والتقاليد، وفي بعض البلدان تحرم المرأة المتوفى عنها زوجها من الزواج، فإذا تزوجت اتهموها بالتصابي والتَّنكُّر لزوجها الراحل! وربما حرموها من أولادها، وقد جرت عادة بعض البلدان ألا تتزوج المرأة قبل سنة من وفاة زوجها، مخالفين بذلك ما جاء به الكتاب والسنة أن المرأة تنقضي عدتها بأقرب الأجلين الوضع إذا كانت حاملا أو الأربعة أشهر وعشرة أيام ن كما نسمع عن الآباء الذين يعضلون البنات ليستأثر براتبها أو لتقوم بخدمته فيفوتها قطار الزواج، فإذا وافق على زواجها حرمها من صداقها واستأثر به ليبدده على ملذاته أو يضيفه إلى رصيده وثرواته، كما نسمع عن حرمان المرأة من حقها في الاختيار، ونسمع أيضا عمن يصادر حرية زوجته ويمنعها من إبداء رأيها في أي أمر يخص البيت متعللاً بأحاديث واهية مثل شاوروهن وخالفوهن، أو بناء على فهمه الخاطئ للأحاديث الصحيحة الواردة في شأن المرأة، وتجد أيضاً من لا يعدل بين زوجاته فيميل إلى إحداهن، ويهمل الأخريات فيساهم بذلك في إعطاء صورة سيئة للتعدد يستغلها أعداء الإسلام في الهجوم على هذا التشريع الرباني والدعوة إلى تحريمه وتجريمه كما حدث في بعض البلدان مثل تونس وغيرها!