فهرس الكتاب

الصفحة 4285 من 19127

• تذكير النساء بفضل الله تعالى عليهن وإكرامه لهن فيزددن إقبالا على الطاعات وقرباً وحباً وحمداً لرب العالمين، وتنافسا على نصرة هذا الدين، ولذلك لما أنزل الله براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك وقالت لها أمها قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت رضي الله عنها وَاللّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، لاَ أَحْمَدُ إِلاّ اللّهَ [6] ، فطنت عائشة إلى أن هذه البراءة نزلت من عند الله وأن الواجب عليها أن تبادر إلى شكر الله تعالى، وعلى المسلمة أن تستحضر دائما تلك النعم قال تعالى في سورة البقرة { وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } سورة البقة: آية (231) .

• تفنيد العديد من الشبهات التي أثارها وروَّجها أعداء الإسلام وأدعياؤه - بسوء نية وخبث طوية حول موقف الإسلام من المرأة؛ سعيا إلى تشويه صورة الإسلام، ودفع المرأة في طريق لا تحمد عقباه؛ تحت شعارات براقة ودعوات هدامة ودعاوى زائفة.

• دعوة غير المسلمات إلى اعتناق هذا الدين العظيم الذي تجد المرأة فيه الأمن والأمان والسكينة والاطمئنان والسعادة والهناء وتتمتع فيه بحقوقها الطبيعية الشرعية.

• تحصين المسلمة من الدعوات الهدامة وتحذيرها من الاغترار بالشعارات البراقة التي تُرفع في الظاهر باسم حرية المرأة ومساواتها بالرجال، وما هي إلا دعوة إلى شقاء النساء وثورة على فطرتهن وتجاهل لطبيعتهن.

• بيان الفرق بين الحقوق التي تدعو إليها الفطرة وتقبلها العقول، وبين الحقوق التي تأباها الفطرة وتمُجُّها العقول.

• كشف زيف الأديان الوضعية والمحرفة، ونظرتها القاصرة وأحكامها الجائرة، وتصوراتها الحائرة عن المرأة وحقوقها وواجباتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت