والتميز يكون من خلال طريقة الإشباع لدى كل من شخص المتميز و المتميع:
بالنسبة للمتميز:
الحاجات الجسدية: (( ثلث لطعامه و ثلث لشرابه و ثلث لنفسه ) ).. {كلوا و اشربوا و لا تسرفوا} (الأعراف: 31) .
يقوم الليل طالباً رضا مولاه {ومن الليل فاسجد له و سبحه ليلاً طويلاً} (الإنسان: 26) .
الأمان: يتعلق بالله طالباً للأمان.. {الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون} (الأنعام: 82) .
الحالة الاجتماعية: بالولاء و البراء على أساس عقيدة أصلية و مبادئ ثابتة.. (يد الله مع الجماعة) سنن الترمذي.
الحاجة للاحترام و التقدير: بالتقوى..حيث أنها المقياس الوحيد للتقدير و الاحترام {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (الحجرات: 13) .
تحقيق الذات: يعلم أن الدنيا دار ممر و ليست دار مستقر فيحقق نفسه بالعمل الصالح لينعم في دار المستقر {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر وأنثى بعضكم من بعض} .
وبالنسبة للمتميع: - يأكل و يشرب حتى حد الشبع ثم يبحث عن مخرج.
ينام ملء جفنيه {يتمتعون و يأكلون كما تأكل الأنعام} (محمد:12) .
الأمان: يتعلق بمن لا يستحق التعلق به - يعظم من لا يستحق التعظيم- و في الأزمات تظهر الحقائق الهشة للمتعلقات {ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة} .
الحالة الاجتماعية: تتقلب المبادئ لديه فتتغير الانتماءات {مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء} (النساء:143) .
الحاجة للاحترام و التقدير: تختلف المقاييس فربما يحترم الشخص لماله أو جاهه فإذا سلب المال أو ضاع الجاه احتقر (( تعس عبد الدرهم..تعس عبد الدينار ) ).
تحقيق الذات: يلهث وراء الدنيا معتقداً أنها دار مستقر ظاناً أنه محقق لذاته فلا يجد إلا سرابا {والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً} (النور 39) .
-ما هي نصيحتك لمن تريد أن تقف على عتبة التميز ؟
أن تتبع المسار أولاً من خلال: