فهرس الكتاب

الصفحة 4175 من 19127

إما إلى جنة {فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية} , و إما إلى نار {و أما من خفت موازينه فأمه هاوية و ما أدراك ما هي نار حامية} (القارعة: 6-7) .

يقبل: المنهج و يأخذه من مصادره (القرآن و السنة ) .

يعمل: وفق المنهج في مسار واضح و نظام منضبط شامل منذ ولادته و حتى وفاته.

أما المتميع (( متردد ) )لا يدري: هل الطبيعة خلقته أو أن الصدفة أوجدته أو ربما هو نتاج تطور؟

يشك: أن الموت فناء نهائي أو ربما تناسخ الأرواح.

ينتقل: محتار من منهج إلى منهج.

يتخبط: في مسار غير واضح و نظام غير ثابت أو غير شامل.

وعلى كل حال الفرد مزود بطاقات قابلة للاستثمار والإنتاج فهو على سبيل المثال يملك طاقة التعلم - يملك إرادة ضابطة - يملك القدرة على الإنتاج و الابتكار - يملك القدرة على الارتفاع , فلو سقط لا ينتهي ! بل يبدأ من جديد ! , و حاجاته نقاط ضعفه.

-هل لطريقة إشباع الحاجات العضوية و النفسية من تميَّز؟!

نعم! و لكن أولاً ما هي هذه الحاجات؟!

إن للإنسان حاجات متعددة و ضعها بعض علماء النفس بشكل هرمي و اعتبروا أن الإنسان إذا ما أشبع رغباته و احتياجاته الدنيا ( العضوية) فإنه يرتقي إلى احتياجاته العليا..

وقاعدة الهرم تشمل: الاحتياجات الجسدية ( الأكل - الشرب - النوم - قضاء الحاجة) , فإذا تحققت شعر الإنسان بالأمان و الذي بدوره يترتب عليه الحب و التآلف الاجتماعي.. و إذا تحقق ذلك كان الاحترام و التقدير و الذي من خلاله يصل الإنسان إلى قمة الهرم و هي تحقيق الذات..

ولطريقة إشباع الحاجات تميز.. حيث أن حاجات الإنسان تتميز عن حاجات الحيوان

فالإنسان: - قادر على تأجيل إشباع حاجاته فيختار لحظة الإشباع.

يفرق بين المصادر و لا يقبل أي مصدر للإشباع.

حاجاته لها مبدأ و لا منتهى لها فلا يوقفها إلا العقل.

والحيوان:

-لا يسكن حتى يشبع حاجاته و لا يستطيع تأجيلها.

-يشبعها من أي مصدر و بأي طريقة.

-حاجاته لها مبدأ و منتهى فإذا شبع توقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت