إما إلى جنة {فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية} , و إما إلى نار {و أما من خفت موازينه فأمه هاوية و ما أدراك ما هي نار حامية} (القارعة: 6-7) .
يقبل: المنهج و يأخذه من مصادره (القرآن و السنة ) .
يعمل: وفق المنهج في مسار واضح و نظام منضبط شامل منذ ولادته و حتى وفاته.
أما المتميع (( متردد ) )لا يدري: هل الطبيعة خلقته أو أن الصدفة أوجدته أو ربما هو نتاج تطور؟
يشك: أن الموت فناء نهائي أو ربما تناسخ الأرواح.
ينتقل: محتار من منهج إلى منهج.
يتخبط: في مسار غير واضح و نظام غير ثابت أو غير شامل.
وعلى كل حال الفرد مزود بطاقات قابلة للاستثمار والإنتاج فهو على سبيل المثال يملك طاقة التعلم - يملك إرادة ضابطة - يملك القدرة على الإنتاج و الابتكار - يملك القدرة على الارتفاع , فلو سقط لا ينتهي ! بل يبدأ من جديد ! , و حاجاته نقاط ضعفه.
-هل لطريقة إشباع الحاجات العضوية و النفسية من تميَّز؟!
نعم! و لكن أولاً ما هي هذه الحاجات؟!
إن للإنسان حاجات متعددة و ضعها بعض علماء النفس بشكل هرمي و اعتبروا أن الإنسان إذا ما أشبع رغباته و احتياجاته الدنيا ( العضوية) فإنه يرتقي إلى احتياجاته العليا..
وقاعدة الهرم تشمل: الاحتياجات الجسدية ( الأكل - الشرب - النوم - قضاء الحاجة) , فإذا تحققت شعر الإنسان بالأمان و الذي بدوره يترتب عليه الحب و التآلف الاجتماعي.. و إذا تحقق ذلك كان الاحترام و التقدير و الذي من خلاله يصل الإنسان إلى قمة الهرم و هي تحقيق الذات..
ولطريقة إشباع الحاجات تميز.. حيث أن حاجات الإنسان تتميز عن حاجات الحيوان
فالإنسان: - قادر على تأجيل إشباع حاجاته فيختار لحظة الإشباع.
يفرق بين المصادر و لا يقبل أي مصدر للإشباع.
حاجاته لها مبدأ و لا منتهى لها فلا يوقفها إلا العقل.
والحيوان:
-لا يسكن حتى يشبع حاجاته و لا يستطيع تأجيلها.
-يشبعها من أي مصدر و بأي طريقة.
-حاجاته لها مبدأ و منتهى فإذا شبع توقف.