وأيام التشريق من الأعياد، بل هي متصلة بالعيد الكبير عيد النحر، وقد جاء في حديث عُقْبَةَ بن عَامِرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ) رواه أبو داود.
وقد أمر الله تعالى بذكره في هذه الأيام المباركة، وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنها أيام ينبغي أن يكثر فيها من ذكر الله تعالى؛ كما في حديث نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لله تعالى) رواه مسلم.
ومن أعظم الذكر: التكبير في هذه الأيام العظيمة، التي خُصَتْ بالتكبير المطلق في سائر الأوقات، وبالتكبير المقيد بأدبار الصلوات.
فاحرصوا رحمكم الله تعالى على التكبير وذكر الله تعالى فيما بقي منها، واشكروا سبحانه على آلائه ونعمه، واجتنبوا المنكرات؛ فإنها جالبة النقم، رافعة النعم.
وصلوا وسلموا على نبيكم...