[14] هذه العبارة من بيت للأعشى وهو:
أقول لها حين جد الرحيل
أبرحت ربا وأبرحت جارا
قال ابن منظور في اللسان مادة (برح) أي (اعجبت وبالغت) وقيل معنى هذا البيت (( أبرحت ) )أكرمت أي صادفت كريماً وأبرحه بمعنى أكرمه وعظمه: وقال أبو عمرو برحي له ومرحى له إذا تعجبت منه وانشد بيت الأعشى وفسره فقال معناه أعظمت رباً وقال آخرون أعجبت ريا ويقال أكرمت من رب.
[15] أنظر هذه الأساليب: إبن الناظم 176، إبن عقيل 1/668، إبن هشام في أوضح المسالك شرح الكافية 2/307، شرح الأشموني، حاشية إبن حمدون 237 - 238.
[16] حاشية الصبان 3/17، والآية 20 من سورة النمل.
[17] يضيف إبن عصفور صيغة فعل بضم العين إلى صيغتي التعجب كقولهم ضرب زيد أي ما أضربه وضرب يزيد أي أضرب به. ينظر الممرب 1/74 - 78 والنحاة يعدون هذا من أساليب المدح أو الذم.
[18] شرح ابن عقيل 2/150.
[19] الانصاف مسألة 15.
[20] النحاة الذين استشهدوا بهذا البيت لم يسموا قائله ونسبه الباخرزى (دمية القصر طبعة حلب) إلى بدوي إسمه كامل الثقفي وفي طبعة القاهرة من الدمية 1/66 إسمه كامل المنتفقي، ونسبه العيني إلى العرجي. انظر هامش 4/167 من شرح الأشموني، وانظر حاشية الصبان 3/18.
[21] الضال هو السمار البري، اللسان مادة (ضيل) 13/422، والسمر ضرب من العضاه وقيل من الشجر صغار الورق قصار الشوك، اللسان (مادة سمر) 6/45.
[22] انظر احتجاج الكوفيين في المسألة نفسها ص81.
[23] انظر السيرافي، شرح الكتاب 6/169 (مخطوط) .
[24] الأمالي 2/129 - 146.
[25] المخزومي: في النحو العربي قواعد وتطبيق ص215.
[26] أنظر شرح الأشموني 4/176.
[27] المخزومي: في النحو العربي قواعد وتطبيق ص215.
[28] الدكتور إبراهيم السامرائي - الفعل زمانه وأبنتيه ص73.
[29] المصدر السابق ص73.