[4] "مقدمة اقتضاء الصراط المستقيم"د. ناصر العقل (1/34) .
[5] كما في حديث المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - عند البخاري في المناقب (3640) ومسلم في الإمارة باب قوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تزال طائفة... ) ) (1921) وفيه عن ثوبان وسمرة وجابر ومعاوية رضي الله عنهم.
[6] أخرجه ابن ماجه في المقدمة باب اتباع سنة رسول الله (1/5) برقم (8) عن أبي عنبة الخولاني، وأخرجه بنحوه أحمد (4/200) ، وحسنه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (80) ، وذكره في الصحيحه (2442) .
[7] "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/71) .
[8] أحاديث صيام عاشوراء انظرها في"جامع الأصول" (6/313) وحديث صيام يوم قبله أخرجه مسلم في الصيام باب أي يوم يصام في عاشوراء (1133) وأبو داود في الصيام باب ما روي أن عاشوراء اليوم التاسع (2445) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وأحمد ونص فيه على مخالفة اليهود قال: (( وخالفوا فيه اليهود وصوموا قبله يومًا أو بعده يومًا ) ). انظر: المسند (1/241) .
[9] قاله مجاهد وعطاء والضحاك والربيع بن أنس وقتادة والسدي كما ذكره ابن كثير عن ابن أبي حاتم. انظر: تفسير ابن كثير (1/290) الآية (150) من سورة البقرة، و"اقتضاء الصراط المستقيم" (1/88) .
[10] ذكر معناه شيخ الإسلام في"اقتضاء الصراط المستقيم" (1/255) .
[11] في تأخير السحور حديث أبي عبدالرحمن الصنابحي مرسلاً عند الإمام أحمد في المسند (4/349) وابن أبي حاتم في المراسيل (121) وفي تعجيل الفطور مخالفة لهم حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصيام باب ما يستحب من تعجيل الفطر (2353) وابن ماجه في الصوم باب ماجاء في تعجيل الإفطار (1698) والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم (1/431) وكذلك حديث عمرو بن العاص في مخالفتهم في أكلة السحر (( فصل ما بين صيامنا... ) )عند مسلم في الصيام باب فضل السحور (1096) .