[435] هذا رأي الفرّاء. انظر: الارتشاف 1/492، الجنى الداني 345.
[436] هذا رأي الكسائيّ. انظر: المصدرين السابقين.
[437] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 291.
[438] النظر: (ص: 75) .
[439] انظر: (ص: 71، 73) .
[440] البقرة: 135.
[441] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 291.
[442] انظر: (ص: 31) .
[443] المائدة: 6.
[444] قاله أبو جعفر النحّاس، وزعم أنّ الإجماع منعقدٌ عليه. انظر: إعراب القرآن له: 1/140، شرح القصائد التسع المشهورات 118، شرح التسهيل 2/241- 242، الجنى الداني 311، المغني 439.
[445] انظر: (ص: 66) .
[446] هي لغة بني سليم. انظر: معاني القرآن للفراء 1/285، تسهيل الفوائد 235، الجنى الداني 154، المغني 394.
[447] ذكر الزجّاجيّ أنّ البصريّين لا يجيزون إسكان اللام مع (ثمّ) . انظر: اللامات 93، الجنى الداني 154.
[448] الحجّ 29.
[449] الكهف 19، الحجّ 15، عبس 24، الطارق 5.
[450] الحجّ 29.
[451] في المخطوطة: (إذا) ، والتصويب من (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292) .
[452] ذكره كثيرٌ من النحويّين. (الجنى الداني 295) .
[453] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292.
[454] زيادة يقتضيها السياق. وانظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292.
[455] يوسف 96.
[456] الأعراف 12.
[457] النساء 155، المائدة 13.
[458] الأعراف 59، 65، 73، 85، هود 50، 61، 84، المؤمنون 23، 32.
[459] الأنعام 132، هود 123، النمل 93.
[460] الفرقان 20.
[461] قراءة سعيد بن جبير. انظر: التبيان في إعراب القرآن 2/983، البحر المحيط 8/94، شرح الكافية للرضيّ 2/356، المغني 307.
[462] يوسف 32.
[463] في القاموس المحيط 1723: (النجاءكَ، النجاءكَ، ويُقصران، أي: أسْرِعْ، أسْرِعْ) . وانظر: الجنى الداني 141.
[464] أي: يلزم اللامَ معنى التعجّب في القسم، انظر: (الجنى الداني 144) .