[403] لم يمثّل المؤلّف - رحمه الله - للعطف بـ (هلا) ، ومثاله: جاء زيدٌ، فهلا عمرو. (شرح الجمل 1/225) .
[404] بتقدير فعلٍ، فكأنّك قلت: فكيف آكل شحماً، و: فكيف يعجبني شحمٌ؟، و: فأين يكون عمرو؟ (شرح الجمل 1/226) .
[405] هم ابن السكاك الخوارزميّ وأبو جعفر أحمد بن صابر وابن مسعود الفرّغانيّ. انظر: شرح التسهيل 3/347، شرح جمل الزجّاجيّ 1/225، الارتشاف 2/631، الجنى الداني 251.
[406] الكتاب 1/325، المقتضب 4/233، الأصول 1/329.
[407] شرح التسهيل 3/386.
[408] حكاها الأخفش والكوفيّون. انظر: شرح التسهيل 3/386، المساعد لابن عقيل 2/482، جواهر الأدب 221، الجنى الداني 249.
[409] حكاها الكسائيّ. (الجنى الداني 250) .
[410] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان لأبي حيّان 287.
[411] المصدر السابق.
[412] هذا مذهب الخليل وسيبويه والأخفش والمبرّد وابن قتيبة وعامّة البصريّين.
انظر: الكتاب 2/212، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 287، الجنى الداني 525، المغني 249.
[413] قائله الكسائيّ، وتلميذه نصير بن يوسف الرازيّ، ومحمّد بن أحمد بن واصل البغداديّ، وابن الأنباريّ. انظر: تهذيب اللغة 10/363، شرح كلا وبلى ونعم 24، الجنى الداني 525، المغني 250.
[414] نُسِبَ هذا القول إلى الفرّاء، ومحمّد بن سعدان، وأبي عبدالرحمن اليزيديّ.
انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 287- 288، همع الهوامع 2/75.
[415] هذا قول النضر بن شميل البصريّ. انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، الجنى الداني 525، المغني 250.
[416] هذا قول عبدالله بن محمّد الباهليّ. انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، الجنى الداني 525- 526.