فهرس الكتاب

الصفحة 3797 من 19127

و (أم) المتصلة: وَشَرْطُها أن تتقدّمَ همزةُ استفهامٍ، ويليها مفردٌ، أو مقدّرٌ به، نحو: أزيدٌ عندك أم عمرو؟، و: أقام زيدٌ أم قعد؟ وإلا كانتْ منقطعةً.

ومعنى المتّصلةِ: أيّهما عندك ؟ وجوابُها يعتبر أحدهما.

ومعنى [المنقطعة] [394] : (بَلْ) والهمزةُ معاً، وقيل: معنى (بَلْ) [395] .

و (بَلْ) : لإثبات الحُكْمِ للثاني دون الأوّل، نحو: قام زيدٌ بن عمروٌ، والنفيُ كالإيجابِ، نحو: ما قام زيدٌ بل عمروٌ، أي: قام، وذهب المبرّدُ [396] إلى أنّه يجوزُ أنْ يكونَ تقديرُهُ: بل ما قام.

و (لكنْ) : ومعناها الاستدراكُ.

وَشَرْطُها: أن يتقدّمها نفيٌ، أو نهيٌ، نحو: ما قام زيدٌ لكنْ عمرٌو، ولا تضربْ زيداً لكنْ عَمْراً. ومذهبُ يونسَ [397] أنّها غيرُ عاطفةٍ، ويؤوّل ما بعدها على تقدير فعلٍ.

و (لا) لإخراجٍ من حُكْمِ الأوّلِ.

وَشَرْطُها أنْ يتقدّمَها إيجابٌ، أو أمرٌ، نحو: قام زيدٌ لا عمرٌو، واضربْ زيداً لا عَمْراً.

وفي العطفِ بها بعد الماضي خلاف [398] ، وفي الصحيحِ جوازُهُ؛ لورودِهِ، نحو:

42-كأنَّ دِثاراً حَلَّقَتْ / بِلَبُونِهِ [6ب] عُقابُ تَنُوفَى لا عُقابُ القَواعِلِ [399]

وهذه الأربعةُ تشترك في الإعراب دون المعنى، وشرطُ العطفِ بها وقوعُ المفردِ بعدها.

وزاد الكوفيّون [400] في حروفه (ليس) ، كقوله:

43-لَهَفي عليك لِلَهْفَةٍ من خائفٍ يبغي جوارك حين ليس مُجيرُ [401]

و (كيف) ، و (أين) ، [و] (هلا) [402] ، كقولهم: ما أكلتُ لحماً، فكيف شحماً؟، وما يعجبني لحمٌ، فكيف شحمٌ ؟، جاء زيدٌ، فأين عمرٌو؟ [403] ، وهو عند أصحابنا متأوّل [404] .

وزاد بعضهم [405] (أي) التفسيريّة الواقع بعدها مفردٌ، نحو: جاءني الضرغام، أي: الأسد.

ومنها النداء:

وحُرُوفُهُ: عند البصريّين [406] خمسةٌ: (يا) ، و (أيا) ، و (هيا) ، و (أي) ، وهي للبعيد مسافةً أو حكماً، والهمزة للقريب فقط، و (وا) للمندوب خاصّةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت