[3] أخرجه البخاري في العقيقة باب الفرع (5473) وفي باب العتيرة (5474) ومسلم في الأضاحي باب الفرع والعتيرة (1976) .
[4] هذه الرواية أخرجها الإمام أحمد في المسند (2/229) وصححها الشيخ أحمد شاكر في شرحه على المسند (7135) .
[5] "فتح الباري"لابن حجر (9/512) .
[6] "لطائف المعارف" (227) .
[7] المصدر السابق (227) .
[8] الخلاف في تعيين ليلة الإسراء كبير جدًّا ومن الأقوال في ذلك:
أ ) أنها ليلة (27) من ربيع الآخر قاله أبو إسحاق الحربي كما في شرح النووي على مسلم (2/209) ورجحه ابن المنير كما في الفتح (7/242) .
ب) أنها ليلة (27) من ربيع الأول نقله ابن رجب عن أبي إسحاق الحربي وهذا اضطراب.
وهذان الرأيان على أن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة كما قاله ابن سعد وجزم به النووي، ونقل الإجماع عليه ابن حزم، وحكاية الإجماع مردودة؛ لأن فيه خلافًا كثيرًا. انظر:"فتح الباري" (7/242) .
جـ) يرى الزهري أن الإسراء بعد البعثة بخمس سنين كما في شرح النووي على مسلم (2/209) .
د ) أنه قبل الهجرة بسنة ونصف كما هو مفهوم من كلام ابن قتيبة في"المعارف" (150) .
هـ) أنه قبل الهجرة بثلاث سنوات حكاه ابن الأثير"فتح الباري" (7/243) .
و ) أنه قبل الهجرة بخمس سنوات حكاه القاضي عياض، وتبعه القرطبي والنووي عن الزهري، ورجحه عياض، الفتح (7/243) .
ز) أنه في ليلة (27) رجب، وأكثر اعتقاد الناس فيه مع أنه لا دليل عليه، وإذا كان الخلاف قائمًا في تحديد السنة التي وقع فيها الإسراء فكيف بتحديد الشهر، وقد اختلفوا فيه اختلافًا كثيرًا فقيل: 1- ربيع الآخر 2- رجب 3- رمضان 4- شوال! ثم كيف بتحديد اليوم!! فذلك متعذر.
[9] نقله عنه تلميذه ابن القيم في"زاد المعاد" (1/75) .
[10] "لطائف المعارف" (228) .
[11] المصدر السابق (228) .