فهرس الكتاب

الصفحة 3575 من 19127

فالمسيطِر على المشاعر والانفعالات لَوْن منَ القوة المعنوية، يتفوَّق في تأثيره على القوَّة المادِّيَّة المحسوسة.

إننا في زمن القوة، حيث لا مكان للضعفاء، بل يمكننا القول: إن الضعيف في كل زمان ومكان لا موقع له، إلا على موائد التبعية، لا يملك أمر نفسه.

ومهما كانت قُوَّة الفِكْر الذي تؤمن به وتنتمي إليه، فلابد من قوةٍ أخرى تُمَكِّن لهذا الفِكْر، وقد جمع الله عز وجل كلَّ أسباب القوة في قولِهِ تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60] . أي: كلّ ما تملكون من أسباب القوة والغَلَبَة.

وقد حَثَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على امتلاك القوة، فقال: (( المؤمن القويُّ خير وأَحَبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف ) ).

{إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت