وأما في مجال الحضارة فالحديث يطول لو استقصيناه، فليكن العام الهجري الجديد إذن حافزًا لنا لأن نعمل على استعادة الأمة لاستقلاليتها؛ ليكون ذلك طريقًا إلى الهيمنة على البشرية، واستعادة أستاذيتنا؛ فنسعد ويسعد العالم أجمع، وليبدأ ذلك بالاستقلالية في الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، تلك الأشياء التي لم تكن تعجز أي أمة من الأمم السابقة عن توفيرها لنفسها مهما كانت درجتها في البداوة، فيكف أعجزتنا!!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الكامل لابن الأثير: 1/3.
[2] تاريخ الطبري: 2/110، 111.
[3] السيرة النبوية لابن كثير: 2 55.
[4] السيرة النبوية لابن كثير: 2/334.
[5] الأحوال الاقتصادية في بلاد الشام: د. أحمد عبد الحميد.
[6] المرجع السابق.
[7] المرجع السابق.
[8] المرجع السابق.
[9] المرجع السابق.