فهرس الكتاب

الصفحة 3559 من 19127

وأثناء الإعداد لتلك الصلاة المزعومة وللمسيرات حدث انفجار في منزل عقيد في المخابرات السابقة البائدة، وهو (نعيم حسنين) من حي الشيخ رضوان بغزة، حيث تبيّن بعد التحقيق في الأمر أنه كان يقوم بإعداد عبوات ناسفة وقنابل يدوية لاستخدامها في أي تصعيد بين أنصار حركة"فتح"المشاركين في صلاة الضرار وعناصر"القوة التنفيذية".

ستبوء تلك المحاولات اليائسة بالإخفاق بإذن الله، وسينهار ذلك البنيان الذي أسس على شفا جرف هار، ولن تزيل صور تلك الصلواتُ صور إنقاذ الأمن الوقائي في جنين للضابط اليهودي وإعادته سالماً إلى الجيش الصهيوني بعد التنسيق معه، في حين يقبع في سجون الاحتلال أكثرُ من عشرة آلاف أسير وأسيرة من هذا الشعب المسلم الصبور، ولن تزيل تلك الصلوات إغلاق حكومة دايتون لما يزيد عن مائة مؤسسة وجمعية خيرية، والاعتقالات اليومية للمجاهدين وأبناء الحركة الإسلامية في الضفة الغربية.

ومع هذا كله فإن حركة المقاومة الإسلامية حركة حماس على استعداد -كما أعلنت مراراً- لإرشاد هؤلاء المشاركين في تلك الصلاة ومن بعث لهم بالأوامر من رام الله من أجل العودة إلى تجاه مكة المكرمة حيث تم توقيع الاتفاق والتعاهد عند البيت الحرام على الوحدة، ذلك الاتفاق الذي بذلت فيه المملكة كل الجهود من أجل تحقيقه، ولكن وكما يبدو للجميع أن المشكلة الحقيقية لدى حكومة رام الله هي أن البوصلة التي لديهم صناعة أمريكية ولا يمكنها أن تعطي الاتجاه الصحيح لمكة المكرمة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت