عن جراحات التجميل وهل يمكن أن تحل مشكلة البدانة، يرى د. أحمد أن نسبةً كبيرةً من الحالات يمكن أن تخضع لتدخل جراحي، خاصة أن الرغبة في تجميل القوام تكون سريعة ولا تجدي معها الأنظمة الغذائية مهما بلغت قسوتها، كما يؤكد أيضاً أن هذه العمليات من الأفضل أن تُجرى بعد إنقاص الوزن بالحِمية (الريجيم) حيث تبقى مناطق محدودة من الجسم سمينةً أكثرَ من اللازم فيتدخل الجرَّاح بعمليات شفط الدهون.
أما البنات ألطف الكائنات، فلا يتحمَّسن الآن لمثل هذه العمليات، خاصة بعد المشاكل العديدة التي حدثت لبعضهن، إضافة إلى تكلفتها الباهظة، ثم إن حُقَنَ إذابة الدهون- أحدث المكتشفات العلمية في هذا الصدد- لا تلقى قبولاً لديهن أيضاً لأكثر من سبب- كما تؤكد سارة بحكم التجربة- فهي لا تصلح في كل المناطق بالجسم، و هي باهظة التكلفة، قد تصل الجلسة- التي لا يبدأ مفعولها في الظهور من الجلسات الأولى- إلى ألف جنيه تقريباً مقابل بضعة مليمترات قليلة، يضاف إلى ذلك احتياج الجسم إلى أكثر من جلسة يفصل بين الجلسة والأخرى 6 أسابيع مع اتباع نظام غذائي مواز، ومن ثم فلا جدوى منها أصلاًً لأنها نوعٌ من الوهم، ولأن المدة طويلة ولو حدث إنقاص في الوزن فهو مرتبط بالحمية (الريجيم) وليس بالحقن.
التعايش السلمي: